عمر فروخ
477
تاريخ الأدب العربي
لعمر أبيك ، ما اجتمعا لمعنى * سوى معنى القطيعة والفراق . 4 - * * المغرب 1 : 303 - 304 ؛ المطرب 97 - 99 ؛ تحفة القادم 74 ؛ التكملة رقم 673 ( رقم 1874 ) ؛ الذيل والتكملة 5 : 169 - 171 ؛ صلة الصلة 108 - 109 ؛ نفح الطيب 3 : 442 ، 4 : 231 - 234 ؛ الأعلام للزركلي 5 : 61 ( 4 : 256 ) . ابن غالب الغرناطي 1 - هو الحافظ محمّد بن أيوب بن غالب الغرناطيّ الأندلسيّ ، ولا نعلم من أخباره سوى أنه عاصر أبا سعيد عثمان بن عبد المؤمن واتّصل به حينما كان أبو سعيد واليا على غرناطة ( 555 - 571 ه ) . وهنالك إشارة في نفح الطيب ( 2 : 181 - 182 ) أكثر دقّة ، هي : ذكر ابن غالب أنّ الفقيه أبا جعفر بن عبد الحقّ الخزرجيّ القرطبيّ له كتاب كبير بدأ فيه من بدء الخليقة إلى أن انتهى ، في أخبار الأندلس ، إلى دولة عبد المؤمن ( بن عليّ ) . قال ( ابن غالب ) : « وفارقته سنة 565 » . وبما أنّ الأدباء والعلماء لا يتّصلون عادة بالحكّام والأغنياء إلّا في مطالع حياتهم أو عند بلوغ أشدّهم ، فمن الممكن أن يكون ابن غالب قد عاش إلى أواخر القرن السادس للهجرة ( أواخر القرن الثاني عشر للميلاد ) . 2 - عرف لابن غالب كتاب يشار إليه عادة باسم « فرحة الأنفس » . أمّا عنوانه الكامل فيرد في المصادر القليلة التي عنيت بابن غالب على صور مختلفة : فرحة الأنفس في تاريخ الأندلس - فرحة الأنفس في أخبار الأندلس - فرحة الأنفس للآثار الأوّليّة التي في الأندلس - فرحة الأنفس في فضلاء العصر في الأندلس ( . . . في فضلاء العصر من أهل الأندلس ) . ويبدو - ممّا ذكره لطفي عبد البديع ( راجع رقم 4 ) أن كتاب فرحة الأنفس كان كبيرا وأنّه قسمان أوّلهما القسم المسمّى « فرحة الأنفس للآثار الأوليّة التي في الأندلس » ( وهو قسم جغرافيّ واسع ) ثمّ ثانيهما القسم المسمّى « فرحة الأندلس في أخبار أهل الأندلس ، - أو في فضلاء العصر من أهل الأندلس - » ( وهو قسم تاريخيّ أدبيّ ) .